كيف اطور نفسي بعد التخرج - نصائح من ذهب - وظائف ناو

شفرة تعطيل نسخ النص - Disable Copying Text

الخميس، مارس 21، 2019

الرئيسية كيف اطور نفسي بعد التخرج - نصائح من ذهب

كيف اطور نفسي بعد التخرج - نصائح من ذهب

إذا كنت طالبًا بالسنة الاخيرة في الجامعة أيًا كان تخصصك سيراودك كابوس مزعج عن كيف أطور نفسي بعد التخرج وما المهارات المطلوبة لسوق العمل وكيف أبدأ طريقي المهني واجعله مكللًا بالنجاح حتى أكون ممن يُقال فيهم كذا وكذا وهذا لمن يهمهم رأي الناس ومدحهم والإشادة بأفعالهم.
كيف اطور نفسي بعد التخرج - نصائح من ذهب - ماذا افعل بعد التخرج من الجامعة | وظائف ناو
كيف اطور نفسي بعد التخرج - نصائح من ذهب - ماذا افعل بعد التخرج من الجامعة | وظائف ناو
سأتناول في هذا المقال بعض النصائح الهامة والتي تحتوي على خلاصة الخلاصة في تلخيص ما بعد الدراسة وما يدور في ذهن الطالب المفكر في مستقبله ويسعى دائماً لأن يكون النجاح هو العنوان الرئيسي الوحيد لكل خطوة يخطوها في حياته.


ومن الجدير بالذكر تبيين الفروقات وتوضيح الاختلافات وأن الجميع ليسوا سواء بل كلٌ له طريقه الخاص وأسلوبه المغاير في تحديد المنهج ووضع إشارات الطريق والسير وفقا لما يراه ويحبذه وبالسرعة التي تحفزه وتوصله. فالجميع لهم هدف وقد يكون لدى البعض هدف هو ليس بهدف.

ما قبل التخرج من الجامعة وأهمية التأهيل الجيد لسوق العمل

تتمحور الحياة الجامعية في أشياء لا تمت إلى الواقع بصلة على أكثر الوصف وينشغل معظم طلبة الجامعة بها مهملين الجانب العملي والإعداد الجيد لسوق العمل أثناء سنوات الدراسة. فعوضًا عن التواصل مع الشركات وتوسيع دائرة العلاقات مع العاملين والموظفين وفهم متطلبات السوق والتركيز على تعلم مهارات التواصل، يصبون أكثر اهتمامهم على تحصيل الدرجات ونيل أحسن التقديرات وفي الأجازات ينصرفون إلى الفسح الطويلة والمصايف للترويح عن أنفسهم ولا يريدون تضييع ما يسمونها "أجمل أيام العمر" غير مهتمين بما سيترتب عليه ذلك بعد التخرج من الجامعة وأن إدارة الوقت هي من أسمى الأشياء التي عليك إتقانها حتى تدير حياتك بشكل احترافي ومميز.
إليك مجموعة من الأشياء عليك أن تفعلها في مرحلة ما قبل التخرج من الجامعة:


1- تعلم اللغات:

اللغة العربية: لغتنا الأم هي اللغة العربية (Arabic) وهي من اللغات السامية وهي لغة القرآن الكريم ومن أكثر اللغات تحدثًا على مستوى العالم حيث ينطق بها أكثر من 420 مليون شخص وتعتبرها بعض الدول العظمي كإحدى اللغات الهامة لما لها من أثر عظيم خصوصًا أنها لغة دينية واللغة الأولى لأكبر دول النفط والغاز أي الخليج العربي.
يعد إتقان تعلم اللغة الأم (لغة المقال هي اللغة العربية) أمرًا إلزاميًا لكل شخص يريد أن يتمكن من تعلم أي لغة أخرى بطريقة صحيحة وعلى نحو أسرع.
اللغة الإنكليزية: تعد اللغة الإنجليزية أو الإنكليزية (English) من أكثر اللغات أهمية وانتشارًا في العصر الحالي لما لها وزن ثقيل وشأن عظيم في الساحة العالمية والدولية، ولكي تتأكد من ذلك عليك فقط أن تكتب في بحث جوجل (أهم اللغات العالمية) ستجد أن ترتيب اللغة الإنكليزية هو الثاني بعد اللغة الصينية (الماندرين) إذ يبلغ عدد متحدثي اللغة الإنجليزية كلغة أولى حوالي 339 مليون متحدث وكلغة ثانية حوالي 603 مليون بإجمالي 942 مليون متحدث للغة طبقًا لإحصائية 2015.
فوائد تعلم اللغة الإنكليزية: للغة الإنكليزية فوائد عديدة في جميع المجالات المعروفة كالطب والهندسة والاقتصاد وإدارة الأعمال وعلم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات منها:


  • تمكن اللغة الإنكليزية متحدثها من توسيع دائرة العلاقات والتعرف على الثقافة العالمية المحيطة بك والذي بدوره يجعلك منفتحًا على ثقافات وحضارات الدول المحيطة وإمكانية التعلم والاستفادة من هذه النماذج ويترتب على هذا زيادة الوعي المجتمعي والمنظور الحُلولي للمشكلات المعاصرة.
  • تفتح اللغة الإنجليزية لمتقنها آفاقًا كبرى في شتى المجالات وتعتبر مفتاحًا رئيسيًا لنبذ الجهل بالواقع والإقدام على استكشاف ما وراء أبواب المعرفة عن طريق قراءة الكتب المختلفة والمجلات والابحاث المنشورة.
  • تعد اللغة الإنجليزية من أقوى وسائل التواصل بين شعوب العالم، حيث تنتشر برامج المحادثات وتطبيقات الدردشة على الإنترنت والتي تساعدك على التعرف على خلفيات البشر المختلفة كما تفتح اللغة الإنجليزية امامك فرصًا كبيرة لإيجاد عمل مناسب في الشركات الدولية والوظائف المرموقة، إذ أن اغلب مقابلات العمل تجري باللغة الإنجليزية ومعظم الشركات تتعامل بها كلغة أولى وأساسية للتواصل بين موظفيها في نطاق عمل الشركة.
تعلم لغة ثالثة: تعلم لغة ثالثة سيفتح أمامك العديد من الفرص وخاصة في مجالات الترجمة التحريرية والفورية والسنترالات بالإضافة إلى إمكانية السفر إللى الدول الناطقة باللغة للعمل بمختلف الشركات المتواجدة هناك مما يتيح لك فرص زيادة الدخل وسهولة إيجاد فرص عمل ومن أهم اللغات العالمية اللغة الصينية واللغة الإسبانية واللغة الألمانية واللغة البرتغالية واللغة اليابانية...إلخ.


2- تكوين العلاقات والتواصل مع الشركات

نظرًا لأهمية العلاقات الاجتماعية داخل وخارج أسوار الجامعة أردت أن أؤكد عليها مرارًا وتكرارًا لما تلعبه من دور كبير في حياتك الجامعية وما بعد الجامعية وعدم الاستهانة بهذا الأمر على الإطلاق وإعطائه وزنه وحقه. ومن الأشياء الواجب مراعاتها:

  • لا يمكنك الاكتفاء بالمحاضرات أو بما تقدمه الكتب والمذكرات من علم ولكن عليك أن تتمتع بخبرة عملية في مجال تخصصك تؤهلك لاقتحام سوق العمل بكل ثقة ونجاح لذلك استغل وقتك جيدًا في الاجازات واحرص على تنمية مهاراتك وزيادة قدراتك وبناء علاقات جيدة مع الشركات المختلفة نظرًا لأهمية ما يمثله هذا النوع من الأنشطة المفيدة في سيرتك الذاتية.
  • إعداد سيرة ذاتية قوية ومختصرة تلخص أهم الإنجازات والمهارات التي تتعلق بمجال العمل الذي ترغب في الالتحاق به بعد التخرج عارضاً فيها أهم الدورات العلمية والعملية والتدريبات الصيفية في الشركات والمواقع.
  • تلقي دورات تدريبية في مجال تخصصك ومجال الكمبيوتر الذي أصبح مهارة أساسية في هذا العصر ولا يمكنك إهماله على الإطلاق مهما كانت العلاقة بينه وبين تخصصك بالإضافة إلى تعلم مهارات جديدة كصيانة الهواتف المحمولة والحواسيب وإلقاء نظرة على مجالات العصر الحديث مثل التصميم الجرافيكي والبرمجة وتطوير البرامج وغيرها الكثير.
  • الاحتفاظ بالكتب والمراجع العلمية المفيدة لما تمثله من أهمية بعد التخرج في المقابلات الشخصية التي ستحتاج منك إلى إعداد ودراسة تخصصية لكي تتمكن من الإجابة على الأسئلة المتعلقة بمجالك.
  • الحرص على حضور ملتقيات التوظيف والمؤتمرات العلمية الداخلية والخارجية سواء التي تقيمها الشركات أو الجامعة وعدم الانتظار حتى التخرج للتعرف على شركات وأشخاص ومصادر مختلفة يمكنهم المساعدة مستقبلًا في إيجاد فرص عمل عبر معرفة أهم متطلبات السوق والمهارات التي تحتاج إلى تنميتها لتحسين فرص القبول في العمل.
  • الاحتفاظ بعلاقة نزيهة وجيدة مع أساتذة الجامعة والمعيدين لما له من أثر طيب عليك أثناء دراستك بالجامعة وبعد التخرج ومساعدتك في إيجاد فرصة عمل مناسبة في شركات هم يعملون بها أو شركات قاموا هم بإنشائها.

ما بعد التخرج من الجامعة والإعداد الجيد لسوق العمل

وها قد انتهت اجمل الذكريات الجامعية وأمامك طريق طويل في حياتك المهنية والعملية إذ يتحتم عليك الآن بدء مهمة البحث عن العمل لتوفير حياة كريمة لك ولأهلك ويتقع على عاتقك الآن مسؤولية حياتك الخاصة وإعفاء والديك من مصاريف أخرى فأنت الآن بمثابة الرجل المعتمد على نفسه والذي سيكون رب أسرة عما قريب ولكن هل الأمر بهذه السهولة حقًا أم ان الواقع عكس ذلك؟
التفكير في المستقبل هو من أكبر الهواجس التي يقابلها الأشخاص حديثي التخرج من الجامعة وخاصة الذين لم يكن لها سابقة في التعرف على سوق العمل ولم يهتموا بتكوين علاقات بناءة وطيبة مع مسؤولي التوظيف والشركات.


أسئلة كثيرة تترد على الألسنة والبحث عن الإجابة يحتاج إلى بذل مجهود كبير والمرور بتجارة مختلفة وتبدأ مرحلة جديدة من الحياة وعليك أن تأخذ خطوة إلى الأمام إذ أن الأنظار تدور حولك وتتساءل هل حصلت على وظيفة مرموقة؟ متى سيحين موعد زفافك؟ ما الذي يمكنك أن تقدمه للمجتمع الذي تعيش فيه؟ وكأنك الطفل الذي خرج من بطن أمه ولايدري ولا يفهم ما الذي يجري من حوله وما الذي يحاول هؤلاء الأشخاص أن يوصلوه لي.
بالتأكيد فإن العمل ليس بانتظارك بل أنت من يسعى إليه وسيكون السعي مختلفًا إذا كنت قد جربت ذلك من قبل في فترة ما قبل التخرج من الجامعة وسعيت لإيجاد أي عمل ولو بأجر رمزي لتفهم السوق أكثر فأكثر ولتمتلئ سيرتك الذاتية بأشياء بارزة ومميزة.

نصائح هامة بعد التخرج من الجامعة | نصائح من ذهب

تجنب الوظائف الحكومية

الوظائف الحكومية تضيع الوقت والجهد ولن توفر لك الحياة الكريمة التي تتمنى أن تعيشها في الوقت الراهن، نعم كانت الوظائف الحكومية فيما مضى فرصة لا تعوض لما فيها من راتب جيد وبيئة عمل مريحة ومصدر دخل ثابت ومستمر بالإضافة إلى إمكانية ممارسة الهوايات والاستمتاع بوقتك على النحو الذي تريد.


لكن الآن لم تعد الوظائف الحكومية بهذا القدر لما فيها من روتين وتكرار لمهام العمل اليومية والراتب الذي لم يعد مناسبًا لتكاليف المعيشة بل إن الوظائف الحكومية أصبحت بمثابة الطريق الأسرع لشيخوخة الجسد والروح وقتل الرغبات والطموحات وعدم القدرة على تنمية المهارات واستهلاكًا لطاقة الموظف دون وجود أثر رجعي حقيقي يساهم في تحسين الإنتاج والدخل القومي.

التدريب والتعلم المستمر من أسس النجاح

لم يعد يقتصر العلم على الجامعات فحسب، بل أصبح بإمكانك تعليم نفسك بنفسك عن طريق الدورات الالكترونية أو الكورسات ومن ثم التقديم على البرامج التدريبية المختلفة للشركات حتى ولو كان ذلك بدون مقابل لفترة وجيزة حتى تتعلم وتأخذ الخبرة المطلوبة للدخول في سوق العمل الفعلي ومنها إلى الوظيفة التي تحلم بها.

إذا كانت لديك خطة (أ) فأين (ب)

وضع خطط متعددة ومختلفة يتيح لك الاستمرار وعدم الوقوع في دائرة التخبط واليأس، فإذا تمكنت من إيجاد خطة أولية لا تبدأ حتى تفكر في خطة ثانوية تعينك على المواصلة والنجاح، وعليك أن تعلم أن لكل طريق عوائقه والسائق الجيد هو من يدرك هذه العوائق ويعرف متى وأين يهدئ من سرعته لتجنب أي خسائر بقدر الإمكان والوصول إلى بر الأمان.


الخطط البديلة تكسبك اليقين وتجدد لديك الأمل وتبعث على الصبر، فأنت كباحث عن عمل ستحدد مجموعة من الشركات والمواقع وتبدء بمراسلة كل منها ومعرفة شروط العمل لديهم وفي نفس الوقت تراسل شركات أخرى عبر مواقع التوظيف الالكترونية ومنصات العمل المختلفة وتقدم لهم سيرتك الذاتية ولا تترك أي فرصة قدر الإمكان حتى لا تندم بعد ذلك.

تنمية مهارات التواصل أهم بكثير من الخبرة العملية

للتواصل أهمية كبيرة جدًا فبدون امتلاك هذه المهارة لن تتمكن من إيصال أفكارك والتسويق لذاتك ودفع الشركات إلى التسابق لإيجادك وتوظيفك، لذا كان لإتقان فن التواصل ميزان خاص في عالم التوظيف ويأتي في المرتبة الأولى بلا منازع وإليك أهم الأشياء المساعدة في تكوين علاقات عمل بناءة سواء على نطاق داخلي أو خارجي مع الشركات والعملاء المحليين والدوليين:
  1. كن متحدثًا جيدًا ولبقًا في الكلام ويصغي لمن يدير الحوار معك وتجنب المقاطعة وقطع حبل أفكاره حتى لا يتكون لديه انطباع سيئ عنك ويدرك أنك لا تهتم لكلماته وجوانب حديثه.
  2. انتقي كلماتك جيدًا وحاول أن تجعلها على نحو موزون ويجذب إليك المستمع وتجبره على الإصغاء إليك وحب الاستزادة من بحر معلوماتك.
  3. ابتسم فالابتسامة تبعث على الراحة والقبول وتكسبك حب الناس.
  4. لا تتحدث عن عيوب الآخرين قدر الإمكان وحاول أن تصب اهتمامك على محاسنهم وأفاضل أعمالهم.
  5. لا تكن جادًا كل الوقت ولا تكن هزليًا كذلك وحاول أن تجمع بين هذا وذاك.
  6. التواضع وعدم التكلف في الكلام من بوادر الأشياء في علم الحديث حتى لا ينفر منك الناس ويعتقدون بانك مغرور ومتكبر.
  7. قم بزيارة أصدقائك ولا تكثر في إمضاء وقتك معهم ولا تكلف نفسك شيئًا واختر الوقت المناسب لذلك.
  8. الالحاح في الطلب والاصرار ينفران الناس منك فلا تكثر من طلبك لهم بسرعة قضاء حوائجك فتجعلهم يشككون في علاقتك بهم.
  9. كن واضحًا وصريحاً ولا تحاول التلون والظهور بشكل مغاير لطبيعتك حتى تضمن تكوين علاقات ثابتة وواضحة.
  10. التعاون على البر ومساعدة الآخرين وقت الحاجة من الضروريات والتي تساعدك على بناء علاقات قوية ووطيدة.

اعتمد على نفسك ولا تتعب والديك

اعرض على والديك المشاركة في الإيجار ودفع الفواتير والطبخ وغسل الملابس وأشعرهم أنك أصبحت رجلًا يُعتمد عليه ويستطيع أن يقوم بتحمل مسؤولية نفسه وغيره.

تعلم مهارة جديدة

لا تكتفِ بتعلم المهارات الوظيفية ولكن حاول أن تتعلم مهارة جديدة مختلفة في الحياة كتعلم قيادة السيارات حتى ولو يكن لديك سيارة واعلم أن يومًا ما ستسفيد من ذلك وقد تحتاجه في العمل مستقبلًا إذ أن بعض الشركات تحتم على موظفيها امتلاك رخصة سارية في قيادة السيارات.


قيادة السيارات ليست المهارة الوحيدة ولكن هناك العديد من المهارات الأخرى المميزة مثل مهارة الإرشاد السياحي وتوصيل طلبات المنازل والحرف اليدوية وغيرها الكثير.

اغتنم الفرص ولا تخش المجازفة واهرب من الاكتئاب وتفاءل خيرًا

لا تضيع أي فرصة سانحة أمامك قدر الإمكان ولا تقلل من نفسك ولا تضع التعلقيات السلبية بأنك لست مؤهلًا بعد أو هذا العمل لا يليق بك واطرد كل تلك الكلمات السلبية التي تضعك في صندوق مغلق بإحكام يمنعك من الخروج إلى هذا العالم الواسع الملئ بالتحديات والمغامرات الشيقة والمثيرة وادفع بنفسك إلى ممارسة الرياضات المختلفة ككرة السلة والطائرة وكرة القدم مما يجنبك العزلة والانغلاق.
الاكتئاب هو درجة متقدمة من اليأس ودخول في هذا الوضع بلا شك أمر سيء جدًا وعليك أن تتعلم مواجهة بكل قوة وألا تشغل نفسك بالآخرين قدر الإمكان وعليك بتطوير ذاتك فلكل شخص منا ظروفه الخاصة وثق يقينًا أن رزقك آتيك عاجلًا أم آجلًا وأن ما تفعله لا يعود عليك شيء سوى المرض وتدمير جزئي لأفضل أيام حياتك على الاطلاق.
كن متفائلاً دائما واعلم أن سعيك لن يضيع أن فرصك لن تنتهي طالما أنت على قيد واحرص على العلم والزم جلساء الخير وتجنب جلساء السوء وتعلم فن الإدخار وطرق الاستثمار في الذات ولا تخش المجازفة أبدًا طالما توافرت لديك مقومات النجاح.

تحميل كتاب ماذا بعد التخرج PDF | كتاب تلخيصي مميز

***أهم ما يحتويه كتاب ماذا ستفعل بعد التخرج pdf***
- الانتهاء من فترة الجامعة
- البحث الوظيفي وترتيب الأولويات
- السيرة الذاتية وكيفية إعدادها
- الالتحاق بوظيفة الأحلام


ماذا أفعل بعد التخرج من كلية التجارة؟ | 10 نصائح هامة جدًا

إذا كنت أحد خريجي كليات التجارة فبالتأكيد أنت على موعد مع هذا السؤال البديهي وإليك هذه المجموعة من النصائح المفيدة:
  1. توكل على الله ولا تيأس أبدًا واعلم أن حيازتك درجة البكالوريوس ليس كافيًا لاقتحام سوق العمل.
  2. ابدأ بالبحث عن أهم الدورات العملية والكورسات الالكترونية والغير الكترونية في مجال المحاسبة.
  3. تأكد من إلمامك الجيد بالمصطلحات المحاسبية وتعريفاتها.
  4. البحث والاطلاع المستمر في المجال والعمل على تنمية المهارات والمعلومات المحاسبية باستمرار.
  5. إصقال الخبرة العملية وتنويعها بشهادات معتمدة من شركات موثوقة ومميزة.
  6. التحضير لدراسات عليا مثل الماجستير أو حتى الدكتوراة ليكون لك الأفضلية من بين قرنائك المقدمين على نفس الوظيفة.
  7. أن تعي جيدًا السوق عبارة عن عرض وطلب وعليك أن تنمي مهاراتك جيدًا بما يتناسب مع واقع السوق.
  8. اللغة الإنجليزية ثم اللغة الإنجليزية ثم اللغة الإنجليزية.
  9. الصبر وتعلم البرامج المحاسبية والتسلح بمهارات الكمبيوتر والتكنولوجيات المحاسبية المتقدمة.
  10. التركيز على أهم النظريات المحاسبية مع التدريب العملي وخاصة نظرية القيد المزدوج.


كلمات البحث المتعلقة بهذا الموضوع: ماذا افعل بعد التخرج من الجامعة, كيف اطور نفسي بعد التخرج, نصائح من ذهب, خطط ما بعد التخرج, ماذا أفعل بعد التخرج من الكلية, هواجس ما بعد التخرج, أفكار ما بعد التخرج, ايش اسوي بعد التخرج, اكتئاب ما بعد التخرج, كتاب ماذا ستفعل بعد التخرج pdf, دورة ماذا بعد التخرج, طموحاتك بعد التخرج, ماذا فعلت بعد التخرج, الحاله النفسيه بعد التخرج, الفراغ بعد التخرج, ماذا افعل بعد تخرجي من الجامعة, ماهي اهدافك بعد التخرج | وظائف ناو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Waza2efnow 2018. يتم التشغيل بواسطة Blogger.